الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة للمسلم للتقرب إلى الله بالدعاء والذكر، فهي تختتم أيام الصيام والعبادة وتفتح أبواب الرحمة والمغفرة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الدعاء في رمضان، حيث يحمل الدعاء فيه أجرًا عظيمًا ويُكتب للمسلم القبول والمغفرة. من أفضل الأدعية في هذه الجمعة المباركة ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "اللهم اجعل سعيى فيه مشكوراً وذنبى فيه مغفوراً"، فهو دعاء جامع للمغفرة والقبول والستر، ويذكرنا بأهمية استثمار هذه اللحظات المباركة بالدعاء الصادق.
فضل الدعاء في الجمعة الأخيرة من رمضان
الجمعة الأخيرة من رمضان تمثل فرصة ذهبية للمسلم، فهي تتزامن مع ختام أيام الصيام والقيام، وتزداد فيها الرحمات والبركات. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء في رمضان لما يحمله من أجر عظيم، إذ يُستجاب دعاء المؤمن ويُكتب له الثواب الكبير. الدعاء في هذه الأيام يرفع درجات العبد ويزيل ذنوبه، ويعتبر وسيلة للتقرب إلى الله قبل حلول العيد، ولذا ينبغي الإكثار منه وحرص المسلم على ترديد الأدعية المأثورة عن الصحابة والتابعين.
أفضل الأدعية المستحبة في الجمعة الأخيرة
من الأدعية المستحبة في الجمعة الأخيرة ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه: "اللهم اجعل سعيى فيه مشكوراً وذنبى فيه مغفوراً، وعَملي فيه مقبولاً، وعَيْبى فيه مستوراً، يا أسمع السامعين". هذا الدعاء جامع للخير كله، فهو يشمل الشكر على الطاعات، وطلب المغفرة عن الذنوب، وطلب القبول والستر، ويُعد تذكيراً للمسلم بأهمية الإخلاص في العبادة. ومن ثواب من يداوم على هذا الدعاء أنه يُنادي يوم القيامة: "لا تخف ولا تحزن فقد غفر لك"، مما يمنح المسلم الاطمئنان والسكينة في الدنيا والآخرة.

